قصتنا
من بيروت، بالنار والزعفران
بدأ مروش كمطبخ واحد في باتونغ بقناعة بسيطة: أن مأكولات بلاد الشام — المطهوة على مهل، الملامسة لجمر الفحم، السخية بطبيعتها — تستحق أن تكون قلب كل لمّة. الاسم فوق الباب مكتوب بالعربية أولاً، لأن الوصفات من هناك: حمص الجدّات المدقوق حريرياً باليد، كبة تُشكَّل مع الفجر، ولحم غنم يتتبّل ليلة كاملة بسبع بهارات.
اليوم تضيء خمسة فروع لمروش على الساحل الغربي لبوكيت — من شرفة تمرّ قوارب الصيد أمام طاولتها، إلى فناء مضاء بالنيون يعزف فيه عازف العود طوال المساء. كل فرع حلال بالكامل، كل خبز يُخبز عند الطلب، وكل ضيف يُستقبل بالطريقة نفسها: أهلاً وسهلاً — أنت هنا بين أهلك.
الحلم
رسالة حب مكتوبة بالتوابل
في يدي طفل سوري في العاشرة كان سرٌّ عريق — وصفات همستها رياح الجبال وأتقنتها الأجيال. من المطابخ الحجرية المطلّة على وديان دمشق إلى شوارع بوكيت الصاخبة، حلم ذلك الطفل ينبض اليوم حيث يلتقي الزعفران الذهبي بالنسائم الاستوائية. مروش ليس مجرد مطعم؛ بل جسر بين العوالم، رسالة حب مكتوبة بالتوابل.
شاهد القائمة كاملة →